أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة

ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ !!..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ !!..

مُساهمة من طرف mamdouh twix في الأربعاء 24 يونيو 2015, 1:49 pm

:: ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺸﻜﻮﺍﻩ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ، ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺮﺩ ..ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺗﻘﺪﻡ
ﺑﺸﻜﻮﺍﻩ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺮﺩ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﻳﻀﺎ.. ﺛﻼﺙ ﺭﺳﺎﺋﻞ،
ﺫﺍﺕ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺤﺰﻧﺔ، ﻃﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻠﺤﻔﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ
.. ﻭﻟﻌﻠﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ، ﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮﻭﺍ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻋﺎﺩﻻ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ .. ﻓﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﻭ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ، ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻗﺐ
ﻃﺒﻴﺒﺎً ﻋﻠﻰ ‏( ﺧﻄﺄ ﻃﺒﻲ‏) ، ﻏﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﺄﻣﺪﺭﻣﺎﻥ .. ﺃﻭﻗﻔﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺼﻠﺖ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ..ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ
ﻗﻀﻴﺘﻪ، ﻟﻤﺎ ﺗﺠﺮﺃ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻲ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻹﻳﻘﺎﻑ .. ﺯﻣﻼﺀ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ
ﻳﺘﺴﺘﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻣﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻱ ﺍﻟﺴﻠﺤﻔﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﺑﺸﻄﺐ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭ
ﺇﺳﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﺢ، ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً !!..
:: ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﻣﻴﻨﺎً ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ
ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﺑﺪﻳﻼ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ، ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻗﺒﻮﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﻻﻧﻘﺎﺷﺎً ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻣﺎﺗﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺳﺮﻳﻌﺎ .. ﺃﻱ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺟﺪﻭﺍﻫﺎ ﺃﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ .. ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻟﻤﺢ ﺑﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺯﻳﻨﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ
ﺻﻤﺖ !!..
:: ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻧﺘﺠﺎﻫﻞ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ ﻟﺤﻴﻦ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭ، ﺛﻢ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ
..ﻓﺎﻟﺘﺤﺴﺐ ﺑﺎﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻫﻮ ﻷﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺷﻖ ﻣﺠﺎﺭﻯ
ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻭﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﻣﻬﺎﻡ
ﺷﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﻟﻸﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻝ .. ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺄﺳﺎﺓ
ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ، ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺩﺕ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ
ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ - ﻗﺒﻞ ﺃﺷﻬﺮ - ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻃﺒﻴﺔ .. ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ، ﺇﻧﺘﻬﺖ
ﻣﺮﺍﺳﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﺈﻧﺘﻬﺎﺀ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺯﻳﻨﺔ .. ﺗﻢ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ
ﻓﻲ ‏( ﻃﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻲ‏) !!..
:: ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺪﻋﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺑﻞ ﻣﻌﻤﻮﻝ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ،
ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻷﻭﺳﻂ ﺛﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ – ﻣﺠﺎﺯﺍ - ﺑﺎﻟﺜﺎﻟﺚ ..ﺳﺒﻘﺘﻨﺎ ﻣﺼﺮ
ﺑﻌﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ..ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺑﻤﻈﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎﺀ
ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﻟﻠﻄﺐ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ، ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺒﺮﻳﺮ .. ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻻﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ..ﻭﻟﻮ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ، ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺃﻳﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ .. ﻓﺎﻟﻤﺤﺎﻛﻢ - ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ -
ﻻﺗﻌﻨﻲ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺑﻞ ﺗﻌﻨﻲ ﻭﻗﺎﻳﺘﻪ - ﻭﺇﻧﺼﺎﻓﻪ - ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺨﻄﺌﻴﻦ .. ﻭﻣﺤﺎﻙﻡ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻻﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺪﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ !!..
:: ﺛﻢ، ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ - ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ - ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﺟﻬﺔ ﻋﺪﻟﻴﺔ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ
ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﻳﻀﺞ ﺑﺰﻣﻼﺀ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .. ﺛﻢ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻘﺎﺑﻴﻦ ﻓﻲ ‏( ﻗﻀﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ‏)، ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ
ﺣﺎﻟﻴﺎً .. ﻧﻌﻢ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺎﻛﻠﺔ ﺇﺳﺪﺍﺀ
ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭ‏( ﺍﻟﻄﺒﻄﺒﺔ ‏)، ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎً ..
ﺑﻞ ﻧﺼﺢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪ ﺇﺗﻬﺎﻡ ..ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺝ
ﻋﻦ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ..ﺃﻱ ﺧﻴﺮ ﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪﻭﺍ ﻋﻦ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺯﻣﻼﺋﻬﻢ ﻭﻋﻘﺎﺑﻬﻢ ﻭ ﻟﻮ ‏( ﺑﺈﺳﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﺢ‏) .. ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ
ﻣﻬﻨﻴﺎ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻫﻲ ‏( ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ‏) !!..
avatar
mamdouh twix
Admin

عدد المساهمات : 33
نقاط : 98
تاريخ التسجيل : 20/06/2015
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mum-fat.afdalmountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى