أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة

فُضَآٍئحً آٍلّآٍسَآٍتٍذٍ وَآٍلّدًگٍآٍتٍرٍهً فُيِ آٍلّجُآٍمٌعٍآٍتٍ آٍلّسَوَدًآٍنًيِهً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فُضَآٍئحً آٍلّآٍسَآٍتٍذٍ وَآٍلّدًگٍآٍتٍرٍهً فُيِ آٍلّجُآٍمٌعٍآٍتٍ آٍلّسَوَدًآٍنًيِهً

مُساهمة من طرف mamdouh twix في الأربعاء 05 أغسطس 2015, 1:48 am

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﺣﺮﺝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻋﻤﺮﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺑﻌﻘﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ
ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻭﺗﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ .. ﻭﺍﻻﻣﺮ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ
ﺯﻣﻼﺀ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻘﻂ ، ﺑﻞ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻯﺒﻌﺾ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻳﻀﺎً ، ﻓﻘﺴﻢ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺗﻨﺎﺕ ﻋﻤﻦ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻭﻓﻜﺮﻫﺎ
ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻭﺍﻻﻗﺘﻨﺎﻉ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭﺍﺑﺪﺍً ﺑﻴﺪﻫﻢ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭﻻ ﺣﻜﻢ ﻷﺣﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﻭﺍ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ.
" ﻧﻬﻠﺔ" ﺗﺤﻜﻲ ﻗﺼﺘﻬﺎ
ﺟﺎﺀﻧﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ، ﻭﻷﻧﻨﻲ
ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻗﺼﺔ ﻛﻔﺎﺡ ﻭﺳﻬﺮ
ﻭﺩﺭﻭﺱ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﺭﺳﻮﺏ ﻣﺮﺗﻴﻦ ، ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺍﻧﺴﻰ
ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﺍﻋﻴﺶ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ... ﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﺒﻬﺮﺍً ﺭﻏﻢ
ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻥ ﻭﺟﻬﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻗﻞ ﺍﺛﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻱ ...
ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻼﺣﻘﻨﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ،
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﺳﺎﺗﺬﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ... ﻭﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻥ ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ... ﺍﺟﻠﺴﻨﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ
ﻭﺧﺼﻨﻲ ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﺒﺐ ﻟﻲ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺝ ... ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺤﺎﺳﺔ ﺍﻻﻧﺜﻰ ﻓﻲّ
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺑﻄﺎﻟﺒﺘﻪ ، ﺭﻏﻢ
ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻟﻪ ﻭﻟﺪﺍﻥ .
ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﻰﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺸﻐﻮﻝ
ﺑﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺍﻻﻣﻮﺍﺝ ... ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﻤﻦ ﻳﻘﻄﻊ ﻋﻠﻲّ ﺣﺒﻞ
ﺍﻓﻜﺎﺭﻱ ﻭﺷﺮﻭﺩﻱ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ .... ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺟﺄﻧﻲ ﻗﺎﺋﻼً : ﻧﻬﻠﺔ ... ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺗﺰﻭﺟﻚ !
ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺠﻤﺖ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ
ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ .. ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ ... ﺑﻘﻴﺖ ﺻﺎﻣﺘﺔ ! ....
ﻛﺮﺭ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺻﻐﻰ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ !
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻛﻴﻒ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ‏( ..‏) ﻭﺯﻭﺟﺘﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎً : ﻧﺘﺰﻭﺝ
ﺳﺮﺍً !
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺑﻐﻀﺐ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ !!
ﺍﺧﺬ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻲ ﻇﺮﻭﻓﻪ ﺍﻻﺳﺮﻳﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﻓﻘﻪ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻭﺍﻧﻪ ﺳﻴﻄﻠﻘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻤﺮ ﻣﺪﺓ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺓ
ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ .. ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻘﻨﻌﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺆﻗﺘﺎً
، ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻓﺄﻧﺎ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺸﻘﺘﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻟﻦ
ﻳﺤﺲ ﺑﻨﺎ ﺍﺣﺪ ... ﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻸﺧﺬ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻣﻌﻪ
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻗﻮﻓﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﻰﺀ .
ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻧﻬﻠﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺑﻌﺪ ﻋﺮﺽ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺗﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ، ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻼﺣﻘﻨﻲ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻴﺎً ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ
ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻲّ ﻭﻟﻦ ﺍﻫﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .. ﺍﻧﺘﺎﺑﻨﻲ ﺷﻌﻮﺭ
ﻣﺨﻴﻒ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺨﻴﻞ ﺍﻥ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺳﻘﻮﻃﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ
ﺳﺘﺘﻜﺮﺭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻇﻠﻤﺎً ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ... ﺍﺿﻄﺮﺭﺕ ﺍﻟﻰ
ﻣﺠﺎﺭﺍﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ
ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻷﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﺸﻚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻧﻲ ﻣﻌﻪ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﻌﺘﺮﻳﺎﻧﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
.
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺗﺨﻔﻴﺾ
ﺻﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺴﻤﻌﻨﻲ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ،
ﺍﻭﺣﻰ ﻟﻪ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻨﺴﻰ ﻧﻔﺴﻪ ، ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻄﻠﺐ
ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺻﻒ ﻟﻪ ﺍﺩﻕ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻭﺍﻟﻮﺍﻧﻬﺎ
ﻭﻓﻲ ﺍﻳﺔ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ... ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺭﺩﺓ
ﻓﻌﻠﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ .. ﻫﻞ
ﺳﺄﻟﺘﺼﻖ ﺑﻪ ﺍﻡ ﺳﺄﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻰ
ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻳﻔﻌﻞ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ !
ﻭﺍﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺢ ﻋﻠﻲّ ﺍﻥ ﺍﺗﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻥ ﻻ ﺍﺗﺮﻛﻪ ﻫﻜﺬﺍ ،
ﻷﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ... ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﻓﻬﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﺼﺪﻩ ،
ﻓﺒﺪﺃ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺞ ... ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺤﺮﺝ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺧﺒﺮﺗﻪ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﺳﺘﻔﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ .
ﻟﻢ ﺗﻐﻤﺾ ﻟﻲ ﺟﻔﻮﻥ ... ﻓﻜﺮﺕ ﺟﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ... ﻭﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻈﻲ ﺍﻟﺘﻌﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ... ﻭﺗﺨﻴﻠﺖ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻥ
ﻳﺘﺮﻛﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﻪ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻛﺎﻟﻜﺎﺑﻮﺱ ﺟﺎﺛﻤﺎً ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻲ ، ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﻨﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺮﻋﻮﻩ ...
ﻭﻓﻲ ﻣﻌﻤﻌﺎﻥ ﺷﺮﻭﺩﻱ ﻭﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻓﻜﺎﺭﻱ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺣﻜﺎﻳﺔ
ﻛﻨﺖ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺤﺮﺕ ﻷﻥ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ
ﺭﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﺴﻠﻤﻬﺎ ﺷﺮﺍﺋﻂ ﻛﺎﺳﻴﺖ ﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻭﻫﺪﺩﻫﺎ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺴﻠﻤﻬﺎ ﻟﺮﺟﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺖ ﺧﻄﻮﺑﺘﻬﺎ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺑﻔﺴﺦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﻀﺎﻧﻪ
ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻮ
ﻧﻔﺬ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺗﻬﺪﻳﺪﻩ ، ﻓﺄﻧﺘﺤﺮﺕ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺑﻴﻦ ﻃﺎﻟﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.
ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ
ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻧﻬﻠﺔ : ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ ﻭﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻧﻨﻲ ﻋﺜﺮﺕ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﻜﻔﻴﻞ ﺑﺈﺯﺍﺣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ ﻣﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻫﺎﺗﻒ
ﺭﻗﻤﻲ ﺻﻐﻴﺮ ، ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻥ ﻳﻌﻠﻤﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﻗﻮﻡ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻧﻴﺔ، ﻗﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺗﻮﺻﻴﻠﺔ ﻣﻊ
ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻲ ... ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺨﻄﺔ
ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻭﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ﻣﺮﺗﺐ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ .. ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ
ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﺗﻢ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ ...
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻄﻒ ﻭﺍﻻﻏﺮﺍﺀ
... ﺑﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﻻﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ
ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﻮﺛﺘﻲ
ﻭﺟﺴﺪﻱ ﻭﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮﻩ ﻓﻲّ ﻭﺗﺨﻠﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﻻﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ .... ﺍﺳﺘﺪﺭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻫﻴﺌﺔ
ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺮ ، ﻓﻜﺎﻥ
ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﻗﺬﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻧﺰﺍﻫﺘﻪ ﻫﻮ.
ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺤﺎﺡ ﻋﻠﻲّ
ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ...
ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺘﺮﺽ ، ﻓﻴﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻞ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ... ﻭﻣﻊ
ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻻﺛﺎﺭﺓ
ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﻳﺘﻬﻤﻨﻲ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺍﺣﺮﻡ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺟﺴﺪﻱ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ
... ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻭﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺍﻥ
ﺍﺳﺠﻞ ﻟﻪ ﺳﺒﻌﺔ ﺷﺮﺍﺋﻂ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻻﺯﺍﺣﺘﻪ ﻣﻦ
ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺒﺎﺩﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ .. ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﺭﺩﺓ
ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻋﻨﺪﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻳﻀﺎً .. ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ
ﺍﻟﺘﻘﻴﺘﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ :
- ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﺳﺮﺍً .. ﺍﻭ ﺍﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻨﺠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺗﻲ
ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻﺧﺮﻯ !
ﻣﻨﺤﻨﻲ ﻣﻬﻠﺔ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺘﻔﻜﻴﺮ .. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ
ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻪ ... ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺘﻲ ...
ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻟﺘﺄﻛﺪ ﻟﻲ ﺍﻥ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻗﺪ ﻧﻔﺬ ﺗﻬﺪﻳﺪﻩ .
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﻣﺤﺘﺠﺔ ... ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻲّ .. ﻭﺇﻻ !
ﺻﺮﺧﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺬﺭ ..
ﻧﻬﺎﻳﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﺍﻧﺎ !
ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺍﺧﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻞ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻰ ﺻﻮﺍﺑﻪ ، ﻓﻼ ﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻞ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺗﻨﻬﻲ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ... ﺍﻋﺪﺩﺕ ﺍﻻﺷﺮﻃﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﻤﺖ ﺑﻤﺴﺢ ﺍﺳﻤﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ... ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﻋﺪﺓ
ﻧﺴﺦ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺘﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ
.
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ
ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺗﻲ ﺛﺎﻧﻴﺔ ... ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ
ﺍﻧﻨﻲ ﻧﺎﺟﺤﺔ .
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﻠﻬﺎ ،
ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﺳﺘﻐﻠﻬﺎ ﺿﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﺍﻟﺬﻱ
ﻟﻢ ﺍﺭﻩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﻔﻰ ... ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺍﻧﻪ ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻭﺗﺮﺩﺩ ﺍﻧﻪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻰ
ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﻪ ... ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻛﻢ ﻓﺘﺎﺓ
ﻗﺒﻠﻲ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺛﻨﻪ ﻭﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻣﺜﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ
avatar
mamdouh twix
Admin

عدد المساهمات : 33
نقاط : 98
تاريخ التسجيل : 20/06/2015
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mum-fat.afdalmountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى